مهدي الفقيه ايماني
267
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة
فيقول : يا مهدى ! أعطني أعطني . قال : فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله » . رواه الترمذيّ . 5456 - ( 20 ) وعن أمّ سلمة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، قال : « يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ، فيأتيه الناس من أهل مكة ، فيخرجونه وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث إليه بعث من الشام ، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال « 1 » الشام ، وعصائب أهل « 2 » العراق ، فيبايعونه ، ثم ينشأ رجل من قريش ، أخواله كلب ، فيبعث إليهم بعثا ، فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب ، ويعمل في الناس بسنّة نبيّهم ، ويلقي الاسلام بجرانه « 3 » في الأرض ، فيلبث سبع سنين ، ثم يتوفى ، ويصلي عليه المسلمون » . رواه أبو داود « 4 » . 5457 - ( 21 ) وعن أبي سعيد ، قال : ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « بلاء يصيب هذه الأمة ، حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم ، فيبعث اللّه رجلا من عترتي وأهل بيتي ، فيملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، لا تدع السماء من قطرها شيئا إلا صبّته مدرارا ، ولا تدع الأرض من نباتها شيئا إلّا أخرجته حتى يتمنى الأحياء « 5 » الأموات ، يعيش في ذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين » . رواه « 6 » .
--> ( 1 ) قال الشيخ علي في « الموقاة » : [ وفي النهاية : أبدال الشام : هم الأولياء والعبّاد ] . ( 2 ) أي خيارهم . ( 3 ) جوان البعير : مقدّم عنقه من مذبحه إلى نحره ، والجملة كناية عن استقرار الاسلام وثباته . ( 4 ) وإسناده ضعيف . ( 5 ) أي يتمنون كونهم أحياء . ( 6 ) كذا ، بياض في الأصول كلها ، وقد أخرجه الحاكم ( 4 / 465 ) وقال : « صحيح الاسناد ، ورده الذهبي بقوله : « قلت : سنده مظلم » . قلت : وفيه الحماني وهو ضعيف عن عمر ( وفي التلخيص : عمرو ) بن عبيد اللّه العدوي ، ولم أعرفه . وهو في « المسند » ( 3 / 37 ) مختصرا من طريق أخرى ، وفيها العلاء بن بشير وهو مجهول .